مركز المصطفى ( ص )

123

العقائد الإسلامية

فقال له شمر : إن الله قاتلك وصاحبك عن ساعة ! قال أفبالموت تخوفني . . ثم أقبل على الناس . . فقال : عباد الله لا يغرنكم من دينكم هذا الجلف الجافي . . فوالله لا تنال شفاعة محمد قوما أراقوا دماء ذريته وأهل بيته ! ! ولا يقبل عمل المسلم إلا بحبهم - في المعجم الكبير للطبراني : 11 / 142 عن ابن عباس قال قال رسول الله ( ص ) : يا بني عبد المطلب إني سألت الله لكم ثلاثا ، سألته أن يثبت قائمكم ، ويعلم جاهلكم ، ويهدي ضالكم . . . فلو أن رجلا صفن بين الركن والمقام وصلى وصام ، ثم مات وهو مبغض لأهل بيت محمد رضي الله عنهم ، دخل النار ! ! - ورواه الدهلوي في حياة الصحابة : 2 / 362 - وفي الطبراني الأوسط : 3 / 122 عن الحسن بن علي ( عليه السلام ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إلزموا مودتنا أهل البيت ، فإنه من لقي الله وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفة حقنا . ورواه المفيد في الأمالي / 13 وص 44 ، ورواه في مجمع الزوائد : 9 / 172 - وفي مناقب آل أبي طالب : 3 / 2 كتاب ابن مردويه ، بالإسناد عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : يا علي لو أن عبدا عبد الله مثل ما دام نوح في قومه ، وكان له مثل جبل أحد ذهبا فأنفقه في سبيل الله ، ومد عمره حتى حج ألف عام على قدميه ، ثم قتل بين الصفا والمروة مظلوما ، ثم لم يوالك يا علي ، لم يشم رائحة الجنة ، ولم يدخلها . وفي تاريخ النسائي ، وشرف المصطفى واللفظ له : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) :